مؤمن
01-26-2006, 02:00 AM
جاءت موافقة السلطات المصرية للإسرائيليين واليهود بالاحتفال بمولد أبو حصيرة بقرية دميتوه بدمنهور.. جاء ذلك رغم وجود حكم قضائي صدر منذ ثلاث سنوات من محكمة القضاء الإداري بالإسكندرية بإلغاء هذا المولد الذي كان يواجه بعاصفة اعتراضات واسعة ورفض شعبي كبير. ولكن يبدو أن الضغوط الأمريكية لها دور في هذا القرار والتعليمات الأمريكية لابد أن تنفذ حتي ولو كان هذا يمثل انتهاكا لأحكام القضاء.
ومنذ يوم الأربعاء الماضي وحالة من السخط والغضب تسيطر علي أهالي دمنهور مع توالي وصول الوفود الإسرائيلية بالسيارات السياحية لقرية دميتوه لحضور الاحتفال بمولد أبو حصيرة.
الإجراءات الأمنية كالعادة كانت مشددة سواء علي الطريق الزراعي مصر إسكندرية أو حول قبر أبو حصيرة بل إن المشهد كان يبدو وكأن هناك حظر تجول فرضته قوات الأمن علي سكان القرية..
والخميس الماضي وصل للقرية 700 يهودي معظمهم يرتدي القبعات اليهودية جاءوا من إسرائيل مباشرة إلي مطار النزهة بالإسكندرية وقبل ذلك كانوا يأتون عبر المطارات والموانئ الأوربية، وبمجرد دخول هؤلاء للقرية التقطوا صورا لمداخل القرية والقري المجاورة وكان التركيز علي مناظر القمامة تحديدا. وبدأ هؤلاء في اطلاق صيحات الاستهزاء والإهانة حيث اعتبروا إعادة إقامة المولد انتصارا ساحقا للخارجية الإسرائيلية وهو الأمر الذي زاد من حسرة وألم الأهالي.
وكان القنصل الإسرائيلي وبصحبته أكثر من عشرة حاخامات إسرائيليين قد وصلوا صباح الأربعاء لاستقبال الوفود وحضور الاحتفال بمولد أبو حصيرة بعد ثلاث سنوات من الحظر الذي فرضته السلطات المصرية تعبيرا عن حالة الغضب الشعبي للمصريين من استفزاز مشاعرهم تضامنا مع الشعب الفلسطيني.
وكانت الحكومة الإسرائيلية والجمعية اليهودية بالإسكندرية قد مارستا ضغوطا مكثفة علي الحكومة المصرية لإقامة الاحتفال في موعده، وهو الأمر الذي أدي إلي ارتباك الحياة في محافظة البحيرة، حيث حاصرت مدنها وقراها قوات الشرطة التي جاءت لحماية الصهاينة المشاركين في الاحتفالات، وتم إعداد خطة أمنية شارك في إعدادها قيادات وزارة الداخلية ومديرو الأمن بمحافظتي الإسكندرية والبحيرة، تمثلت تلك الخطة في حماية وفود الصهاينة القادمين من مطار النزهة بالإسكندرية من طريق اسكندرية * القاهرة الزراعي حيث تابعتهم سيارات الشرطة واصطف جنود الأمن المركزي علي مداخل مدن وقري محافظة البحيرة وأصدر مجلس المدينة تعليمات بإغلاق المحال التجارية والمقاهي بالإضافة إلي تعليمات مديرية التربية والتعليم باغلاق مدرسة القرية لمدة ثلاثة أيام وتعطيل الدراسة وفرض حظر تجوال علي سكان قرية دميتوه الذين وجدوا أنفسهم محاصرين من قبل رجال الأمن.
وفي إطار الإجراءات الأمنية ذاتها تم اغلاق الطريق الواصل بين عزبة سعد ودميتوه لأنه يمر بجوار مقبرة أبو حصيرة.. وبدأ الاحتفال برقصات ماجنة وأجساد عارية وقبلات متبادلة بين المشاركين في الاحتفال وذرف اليهود الدموع متوسلين للمدعو أبو حصيرة أن يشفيهم من أمراضهم.. ووقف اليهود عند باب المقبرة يتحدثون عن تاريخهم وبركات أبو حصيرة وكيف انقطعت هذه البركة علي مدار السنوات الخمس الماضية، والتي لم يقم خلالها الاحتفال وقاموا بسكب الخمور علي رءوسهم وتوزيع الفستق المغربي واللوز السوداني ونحروا الخراف وبرز خلال احتفال هذا العام حضور بعض السيدات من كبار السن والعجزة وراحوا يتوسلون إلي أبو حصيرة لشفائهم ولحماية أبنائهم من المقاومة الفلسطينية.
الجدير بالذكر أن أبو حصيرة هذا هو حاخام يهودي مغربي حضر إلي مصر وعاش بها إلي أن توفي قبل 124 عاما من الآن.
ومنذ يوم الأربعاء الماضي وحالة من السخط والغضب تسيطر علي أهالي دمنهور مع توالي وصول الوفود الإسرائيلية بالسيارات السياحية لقرية دميتوه لحضور الاحتفال بمولد أبو حصيرة.
الإجراءات الأمنية كالعادة كانت مشددة سواء علي الطريق الزراعي مصر إسكندرية أو حول قبر أبو حصيرة بل إن المشهد كان يبدو وكأن هناك حظر تجول فرضته قوات الأمن علي سكان القرية..
والخميس الماضي وصل للقرية 700 يهودي معظمهم يرتدي القبعات اليهودية جاءوا من إسرائيل مباشرة إلي مطار النزهة بالإسكندرية وقبل ذلك كانوا يأتون عبر المطارات والموانئ الأوربية، وبمجرد دخول هؤلاء للقرية التقطوا صورا لمداخل القرية والقري المجاورة وكان التركيز علي مناظر القمامة تحديدا. وبدأ هؤلاء في اطلاق صيحات الاستهزاء والإهانة حيث اعتبروا إعادة إقامة المولد انتصارا ساحقا للخارجية الإسرائيلية وهو الأمر الذي زاد من حسرة وألم الأهالي.
وكان القنصل الإسرائيلي وبصحبته أكثر من عشرة حاخامات إسرائيليين قد وصلوا صباح الأربعاء لاستقبال الوفود وحضور الاحتفال بمولد أبو حصيرة بعد ثلاث سنوات من الحظر الذي فرضته السلطات المصرية تعبيرا عن حالة الغضب الشعبي للمصريين من استفزاز مشاعرهم تضامنا مع الشعب الفلسطيني.
وكانت الحكومة الإسرائيلية والجمعية اليهودية بالإسكندرية قد مارستا ضغوطا مكثفة علي الحكومة المصرية لإقامة الاحتفال في موعده، وهو الأمر الذي أدي إلي ارتباك الحياة في محافظة البحيرة، حيث حاصرت مدنها وقراها قوات الشرطة التي جاءت لحماية الصهاينة المشاركين في الاحتفالات، وتم إعداد خطة أمنية شارك في إعدادها قيادات وزارة الداخلية ومديرو الأمن بمحافظتي الإسكندرية والبحيرة، تمثلت تلك الخطة في حماية وفود الصهاينة القادمين من مطار النزهة بالإسكندرية من طريق اسكندرية * القاهرة الزراعي حيث تابعتهم سيارات الشرطة واصطف جنود الأمن المركزي علي مداخل مدن وقري محافظة البحيرة وأصدر مجلس المدينة تعليمات بإغلاق المحال التجارية والمقاهي بالإضافة إلي تعليمات مديرية التربية والتعليم باغلاق مدرسة القرية لمدة ثلاثة أيام وتعطيل الدراسة وفرض حظر تجوال علي سكان قرية دميتوه الذين وجدوا أنفسهم محاصرين من قبل رجال الأمن.
وفي إطار الإجراءات الأمنية ذاتها تم اغلاق الطريق الواصل بين عزبة سعد ودميتوه لأنه يمر بجوار مقبرة أبو حصيرة.. وبدأ الاحتفال برقصات ماجنة وأجساد عارية وقبلات متبادلة بين المشاركين في الاحتفال وذرف اليهود الدموع متوسلين للمدعو أبو حصيرة أن يشفيهم من أمراضهم.. ووقف اليهود عند باب المقبرة يتحدثون عن تاريخهم وبركات أبو حصيرة وكيف انقطعت هذه البركة علي مدار السنوات الخمس الماضية، والتي لم يقم خلالها الاحتفال وقاموا بسكب الخمور علي رءوسهم وتوزيع الفستق المغربي واللوز السوداني ونحروا الخراف وبرز خلال احتفال هذا العام حضور بعض السيدات من كبار السن والعجزة وراحوا يتوسلون إلي أبو حصيرة لشفائهم ولحماية أبنائهم من المقاومة الفلسطينية.
الجدير بالذكر أن أبو حصيرة هذا هو حاخام يهودي مغربي حضر إلي مصر وعاش بها إلي أن توفي قبل 124 عاما من الآن.