أحساس كاتب
03-25-2005, 06:44 AM
كلما نظرت الى القمر وقد احاط به الضباب ..
وغدا كما السراب ..
اتذكر صورتكي في عينيّ .. حينما حان وقت الوداع
امتلئت عيناي بالدموع .. ولم ارى من وجهكي الراحل
سوى بعض الملامح الخالدة في ذهني ..
مرت كالحلم ..
ثم اختفت وغابت خلف موج هادر من حرقة الآلآمي ..
مرت كأنها لم تزرني يوماً ..
ولم تتللئ نوراً .. يضيئ مساحات حياتي المعتمه
وهاهي غدت ذكرى ..
ملامحكي الحنونه ..
ابتساماتكي الغارقة في لجة من المشاعر الناعمه
عيناكي اللتان تطيلان الشرود وتنظمان الشوق شعراً
ينساب من طرفهما برقة وجنون ..
كل شئ بعد رحيلك .. عاد كالوتيرة السابقة لوجودكي
عاد الحزن يقتادني خاضع نحو الظلام
في ليل لاقمر فيه ولاهمس عشاق ..
والهم الذي اقض مضجعي بات همين ..
هم انتظاركي .. وهم فقدانكي وغيابك
ولم يبقى من ايامنا الخوالي .. سوى طيف يلازمني كظلي
وينبش فيّ جراحي ..
حبيبتي الغائبه .. لايهمني أن اسألكي لم رحلتي ؟
ولا اريد اجابه ..
كل ما اريد معرفته هو .. هل ستعودي يوماً ؟؟
هل ستأتي لتنقذي ماتبقى من آمالي التي تنطفئ
يوماً بعد يوم ..
هل ستشفع لي ذكرياتنا الجميله ..
واحلامنا المعلقة على اطراف النجوم
في انتظار ان نتحدى المستحيل من اجلها ..
هل وهل ياترى .. سيستيقظ صوت في اعماقكي
يشدك الى ماضي ايامك .. ولهفتكي واشتياقكي
سأبقى في انتظار وجهكي الحنون يطل علىّ من حيث لاادري
ويفاجئني كعادته ..
واعدكي بأني سأنذر باقي العمر لك وحدك ..
ليس من حق احد ان يدخل حياتي سواك ..
سأوصد قلبي .. وشرفةٌ طالما كانت اطلالتي على عالم وردي
ليس فيه سواكي .. والليل والقمر ..
سأحتفظ بذكرياتكي .. القصائد .. الهدايا .. وباقات الورد الذابله
لتعلمي اني لم احب ولن احب سوى انت ..
وسأبقى في انتظارك ....
وغدا كما السراب ..
اتذكر صورتكي في عينيّ .. حينما حان وقت الوداع
امتلئت عيناي بالدموع .. ولم ارى من وجهكي الراحل
سوى بعض الملامح الخالدة في ذهني ..
مرت كالحلم ..
ثم اختفت وغابت خلف موج هادر من حرقة الآلآمي ..
مرت كأنها لم تزرني يوماً ..
ولم تتللئ نوراً .. يضيئ مساحات حياتي المعتمه
وهاهي غدت ذكرى ..
ملامحكي الحنونه ..
ابتساماتكي الغارقة في لجة من المشاعر الناعمه
عيناكي اللتان تطيلان الشرود وتنظمان الشوق شعراً
ينساب من طرفهما برقة وجنون ..
كل شئ بعد رحيلك .. عاد كالوتيرة السابقة لوجودكي
عاد الحزن يقتادني خاضع نحو الظلام
في ليل لاقمر فيه ولاهمس عشاق ..
والهم الذي اقض مضجعي بات همين ..
هم انتظاركي .. وهم فقدانكي وغيابك
ولم يبقى من ايامنا الخوالي .. سوى طيف يلازمني كظلي
وينبش فيّ جراحي ..
حبيبتي الغائبه .. لايهمني أن اسألكي لم رحلتي ؟
ولا اريد اجابه ..
كل ما اريد معرفته هو .. هل ستعودي يوماً ؟؟
هل ستأتي لتنقذي ماتبقى من آمالي التي تنطفئ
يوماً بعد يوم ..
هل ستشفع لي ذكرياتنا الجميله ..
واحلامنا المعلقة على اطراف النجوم
في انتظار ان نتحدى المستحيل من اجلها ..
هل وهل ياترى .. سيستيقظ صوت في اعماقكي
يشدك الى ماضي ايامك .. ولهفتكي واشتياقكي
سأبقى في انتظار وجهكي الحنون يطل علىّ من حيث لاادري
ويفاجئني كعادته ..
واعدكي بأني سأنذر باقي العمر لك وحدك ..
ليس من حق احد ان يدخل حياتي سواك ..
سأوصد قلبي .. وشرفةٌ طالما كانت اطلالتي على عالم وردي
ليس فيه سواكي .. والليل والقمر ..
سأحتفظ بذكرياتكي .. القصائد .. الهدايا .. وباقات الورد الذابله
لتعلمي اني لم احب ولن احب سوى انت ..
وسأبقى في انتظارك ....