مستريح البال
02-02-2006, 12:05 PM
http://eye2you.jeeran.com/eye2you/878.gif
http://www.egypty.com/images/top4/sms.gif
أصبحت ظاهرة الرسائل القصيرة أو ال SMS على شاشات القنوات الفضائية ظاهرة خطيرة .. الظاهرة تنهش الحياء و تدمر القيم ، و ترسخ الوقاحة و هدم الأخلاق ، و رغم ذلك لم يتحرك القائمون على نشر تك الطريقة إلى فعل أى شئ يحد من اتجاهها نحو خرق القيم و الأخلاق .
و لما إستفزتنى رسائل الـ sms بما تحمله من تجاوزات قررت و صديقة لى أن أدخل التجربة حتى أستطيع مناقشة تلك الظاهرة من البداية إلى النهاية ... و التفاصيل فى السطور التالية :
قلت فى رسالة عبر التليفون المحمول الخاص بصديقتى ( أنا فتاه وحيدة جميلة .. أريد شاباً وحيداً مثلى .. علشان نونس بعضنا ) .. انتظرت لحظة .. مانت الرسالة ظهرت على الشاشة ، و لم تمض دقائق حتى جاءنى الرد من شاب يقول ( أنا شاب وحيد مثلك .. ممكن أتعرف عليكى ) .
هنا دفعت صديقتى لإستكمال المهمة ، فقامت بتعريفه بنفسها تحت اسم وهمى .. كما قام هو بتعريفها بنفسه ، و إتفقنا على موعد محدد لإرسال الرسائل ، و استمر الحال هكذا لمدة أسبوع كامل ، وصف الشاب نفسه بأنه ( فتى الشاشة الأول ) و قال أنا فى وسامة حسين فهمى و جاذبية أحمد عز و أنه يحلم بلقائها .
صديقتى بدورها وصفت نفسها بأنها ليلى علوى .. ثم طلب الشاب منها موعداً لمقابلته حتى يتحقق حلمه أمام عينية ، و كان الموعد - أيضاً - من خلال الـ sms و أخبرها فى نهاية الرسالة أنه يحمل لها مفاجأة ، و بالفعل ذهبت صديقتى فى الميعاد المحدد لتتعرف على الشاب الذى ظلت تراسله لمدة عشرة ايام كاملة و اتفقنا على وسيلة معينة للتعارف و هى وردة حمراء فى يد كل منهما مثل أفلام الأبيض و الأسود ، و كانت المفاجأة الشاب الذى أخبرها أنه يبلغ من العمر 30 عاماً ما هو إلا مراهق لا يزيد عمره عن 18 سنة ، و كمان طالب فاشل فى احد المعاهد الخاصة ، و أكد لها أنه كذب عليها لإعتقاده أنها الأخرى تكذب عليه و أنها مثل معظم الفتيات اللاتى كان يراسلهما عبر الـ sms حيث كانت الواحدة منهن تقول أنها فى العقد الثالث من عمرها بينما هى طالبة فى المرحلة الثانوية و أحياناً فى المرحلة الإعدادية و بعدما صُدم الإثنان فى بعضهما و إكتشفا خداعهما لبعضهما إتفقا على نهاية هذه الحكاية دون أن يعرف بالطبع أنها صديقة لى .
و أعتقد أن هذه ليست هى الحكاية الوحيدة التى حدثت بل هناك مئات من الحكايات و القصص الفاشلة التى تبدأ و تنتهى عبر وسائل الsms ، و لكن لماذا يلجأ هذا الشباب إلى هذا العبث ؟
منقول
http://www.egypty.com/images/top4/sms.gif
أصبحت ظاهرة الرسائل القصيرة أو ال SMS على شاشات القنوات الفضائية ظاهرة خطيرة .. الظاهرة تنهش الحياء و تدمر القيم ، و ترسخ الوقاحة و هدم الأخلاق ، و رغم ذلك لم يتحرك القائمون على نشر تك الطريقة إلى فعل أى شئ يحد من اتجاهها نحو خرق القيم و الأخلاق .
و لما إستفزتنى رسائل الـ sms بما تحمله من تجاوزات قررت و صديقة لى أن أدخل التجربة حتى أستطيع مناقشة تلك الظاهرة من البداية إلى النهاية ... و التفاصيل فى السطور التالية :
قلت فى رسالة عبر التليفون المحمول الخاص بصديقتى ( أنا فتاه وحيدة جميلة .. أريد شاباً وحيداً مثلى .. علشان نونس بعضنا ) .. انتظرت لحظة .. مانت الرسالة ظهرت على الشاشة ، و لم تمض دقائق حتى جاءنى الرد من شاب يقول ( أنا شاب وحيد مثلك .. ممكن أتعرف عليكى ) .
هنا دفعت صديقتى لإستكمال المهمة ، فقامت بتعريفه بنفسها تحت اسم وهمى .. كما قام هو بتعريفها بنفسه ، و إتفقنا على موعد محدد لإرسال الرسائل ، و استمر الحال هكذا لمدة أسبوع كامل ، وصف الشاب نفسه بأنه ( فتى الشاشة الأول ) و قال أنا فى وسامة حسين فهمى و جاذبية أحمد عز و أنه يحلم بلقائها .
صديقتى بدورها وصفت نفسها بأنها ليلى علوى .. ثم طلب الشاب منها موعداً لمقابلته حتى يتحقق حلمه أمام عينية ، و كان الموعد - أيضاً - من خلال الـ sms و أخبرها فى نهاية الرسالة أنه يحمل لها مفاجأة ، و بالفعل ذهبت صديقتى فى الميعاد المحدد لتتعرف على الشاب الذى ظلت تراسله لمدة عشرة ايام كاملة و اتفقنا على وسيلة معينة للتعارف و هى وردة حمراء فى يد كل منهما مثل أفلام الأبيض و الأسود ، و كانت المفاجأة الشاب الذى أخبرها أنه يبلغ من العمر 30 عاماً ما هو إلا مراهق لا يزيد عمره عن 18 سنة ، و كمان طالب فاشل فى احد المعاهد الخاصة ، و أكد لها أنه كذب عليها لإعتقاده أنها الأخرى تكذب عليه و أنها مثل معظم الفتيات اللاتى كان يراسلهما عبر الـ sms حيث كانت الواحدة منهن تقول أنها فى العقد الثالث من عمرها بينما هى طالبة فى المرحلة الثانوية و أحياناً فى المرحلة الإعدادية و بعدما صُدم الإثنان فى بعضهما و إكتشفا خداعهما لبعضهما إتفقا على نهاية هذه الحكاية دون أن يعرف بالطبع أنها صديقة لى .
و أعتقد أن هذه ليست هى الحكاية الوحيدة التى حدثت بل هناك مئات من الحكايات و القصص الفاشلة التى تبدأ و تنتهى عبر وسائل الsms ، و لكن لماذا يلجأ هذا الشباب إلى هذا العبث ؟
منقول