ابو وحيد
02-07-2006, 04:51 PM
تركيا.. لوحة فريدة بمآذنها وآثارها القديمة
في إيجة وأنطاليا سياحة بين البحر والأساطير
أيا صوفيا والجامع الأزرق أبرز معالمها
تفتح ذراعيها لاستقبالك زائرا للماضي العريق والحاضر المبهر هذه هي تركيا التي تمتد لآسيا وأوروبا أيضا وتمثل منذ القدم جسرا يربط بين القارتين وبفضل مضايقها المائية كانت مهبطا لشعوب وحضارات مختلفة.
وتتألف تركيا من شبه جزيرتين ومضيقين يفصل بينهما بحر مرمرة، تقع شبه الجزيرة الاولى في آسيا والثانية في أوروبا، وتطل تركيا على ثلاثة بحار هي الأسود في الشمال ومرمرة وايجة من الغرب والبحر المتوسط يحد تركيا جنوبا،ويطلق على تركيا الآسيوية اسم الأناضول،أما القسم الاوبرى فيدعى تراس.
اسطنبول :
حين تهبط بك الطائرة في اسطنبول لابد أن يأخذك سحرها،ويأسرك غموضها فهي تزدان بقبابها ومآذنها الذهبية التي تنعكس عليها أشعة الشمس في الغروب فتنعكس صور المساجد الفخمة على مياه البسفور الزرقاء وتكون لوحة رائعة الجمال بينما يتناهى إلى أذنك صوت المؤذن وهو يدعو للصلاة. ولا شك ان صوت المؤذن في اسطنبول يثير الدهشة فتركيا تعلن علمانيتها منذ70 عاما ورغم ذلك لم تستطع خلع ردائها وروحها الإسلاميين،.وعدد سكان تركيا حوالي 60 مليون نسمة يدين 99% منهم بالدين الإسلامي.
جمال مبهر :
انتبه لا تجعل السحر يأخذك بعيدا عن الواقع فعليك قبل إن تطأ قدماك اسطنبول إما أن ينتظرك من يجيد التركية والعربية أو الإنجليزية وإما يكون معك العنوان الذي تقصده مكتوبا باللغة التركية حتى تستطيع الوصول إليه بالتاكسي، فالشعب التركي لا يتكلم ولا يفهم إلا التركية ويعتبر ذلك أحد مظاهر الاعتزاز بقوميته. ولاسطنبول موقع استراتيجي هام جعلها عاصمة للبلاد لما يقرب من 1600 عام وقد تأسست قبل 2600 عام حيث جعلها الإمبراطور قسطنطين عاصمة للرومان ثم أصبحت ولاية فعاصمة للإمبراطورية البيزنطية وفي عام 1453هـ سقطت اسطنبول تحت مدافع الجيش العثماني بقيادة السلطان محمد الثاني.
وتعج المدنية بقوميات مختلفة حتى اليوم بالإضافة إلى زوارها من كل أنحاء الدنيا حينا للسياحة أحيانا للتجارة ومن أهم آثار المدنية قلعة روملي التي بنيت أسوارها على شكل اسم النبي محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وهناك كنيسة ابا صوفيا وجامع السلطان احمد الأول والمسمى ايضا بالجامع الأزرق وهو آية من آيات الفن المعماري بمآذنه الست المناطحة للسحاب والمزينة بالقرميد الأزرق.
واسواق اسطنبول مغرية وساحرة في آن واحد فالصناعة التركية استطاعت التقدم في كل المجالات وخاصة المنسوجات والملبوسات الجاهزة بالإضافة إلى المشغولات اليدوية التي تستطيع آن تجدها على أعتاب آيا صوفيا حيث تبيعها السيدات للسائحين.وهناك أيضا باسطنبول صناعة متميزة للمجوهرات المختلفة وخاصة اللؤلؤ والذهب وكذلك صناعة متميزة للخزف موروثة من مصنع باليدز لصناعة البروسلين والذي أمد القصور العثمانية بكل احتياجاتها ولا نستطيع ان ننسى المنسوجات الحريرية بجمال ألوانها وتصميماتها الشرقية والتي تشاركها فيها صناعة السجاجيد والاكلمة الشرقية.
أما ليالي اسطنبول فسحرها لا يدانيه إلا سحر القاهرة كما يقول ذلك العديد من الذين زاروا المدينتين التاريخيتين.
فعلى ضفاف البسفور تستطيع أن تسمع أصوات التخت الشرقي وهي تتناهى إلى أذنك بينما تتناثر الأطعمة الفاخرة المشهور بها المطبخ التركي على موائد الفنادق والكازينوهات المنتشرة على ضفاف اسطنبول. وتنتشر المطاعم أيضا في اسطنبول ففي أيام الشتاء القارصة البرد تعرض المطاعم مأكولات في الفترينات تغري المارة بالطعام الساخن بينما يتساقط الثلج ليزيد من إحساس المرء بالجوع.
منطقة ايجة :
هبوب النسيم والجو الدافئ أكثر اشهر السنة وهدير البحر والأمواج المتلاطمة على الخليج وصفيف أوراق أشجار الزيتون الخضراء تمتد على طول الساحل الفضي وتذكرنا بأسطورة معركة الإلياذة في هذه المواقع.
ومركز منطقة ايجة هو ازمير ثالث المدن التركية وتعتبر من المنتجعات البحرية السياحية المهمة وقد ولد فيها هوميروس وتتميز شوارعها العريضة التي تزينها أشجار النخيل ومن أهم آثار تلك المنطقة قلعة قذيفة التي بناها أحد قواد الاسكندر الأكبر.
وفي الجنوب الغربي من ايجة منتجع بودروم ومرمريس بالإضافة إلى معبد مانسولوس ومعبد ديانا إحدى عجائب العالم القديم، وهناك أيضا توجد بحيرة اولو دينز أي البحر الميت التي يقصدها الكثير من السائحين.
وتوجد منطقة انطاليا التي تمتد على طول الحدود الجنوبية التركية تتصف بجبالها وغاباتها الكبيرة ومناظرها الطبيعية الخلابة حيث تمتع الناظرين بالمياه والجبال والغابات جنبا إلى جنب ويمكنك أن ترى الثلوج صيفا وشتاء أعلى قمم جبال طوروس المغطاة بالغابات، بينما تتلألأ مياه البحر الأبيض كالبلور و أشجار الصنوبر والبرتقال مزارع الموز تنتشر هنا وهناك بينما تطل تماثيل انطاليا الشهيرة لتروي قصصاً وحكايات أسطورية، بينما يستمتع الزائرون بشواطئ انطاليا الخلابة بالصيف.
في إيجة وأنطاليا سياحة بين البحر والأساطير
أيا صوفيا والجامع الأزرق أبرز معالمها
تفتح ذراعيها لاستقبالك زائرا للماضي العريق والحاضر المبهر هذه هي تركيا التي تمتد لآسيا وأوروبا أيضا وتمثل منذ القدم جسرا يربط بين القارتين وبفضل مضايقها المائية كانت مهبطا لشعوب وحضارات مختلفة.
وتتألف تركيا من شبه جزيرتين ومضيقين يفصل بينهما بحر مرمرة، تقع شبه الجزيرة الاولى في آسيا والثانية في أوروبا، وتطل تركيا على ثلاثة بحار هي الأسود في الشمال ومرمرة وايجة من الغرب والبحر المتوسط يحد تركيا جنوبا،ويطلق على تركيا الآسيوية اسم الأناضول،أما القسم الاوبرى فيدعى تراس.
اسطنبول :
حين تهبط بك الطائرة في اسطنبول لابد أن يأخذك سحرها،ويأسرك غموضها فهي تزدان بقبابها ومآذنها الذهبية التي تنعكس عليها أشعة الشمس في الغروب فتنعكس صور المساجد الفخمة على مياه البسفور الزرقاء وتكون لوحة رائعة الجمال بينما يتناهى إلى أذنك صوت المؤذن وهو يدعو للصلاة. ولا شك ان صوت المؤذن في اسطنبول يثير الدهشة فتركيا تعلن علمانيتها منذ70 عاما ورغم ذلك لم تستطع خلع ردائها وروحها الإسلاميين،.وعدد سكان تركيا حوالي 60 مليون نسمة يدين 99% منهم بالدين الإسلامي.
جمال مبهر :
انتبه لا تجعل السحر يأخذك بعيدا عن الواقع فعليك قبل إن تطأ قدماك اسطنبول إما أن ينتظرك من يجيد التركية والعربية أو الإنجليزية وإما يكون معك العنوان الذي تقصده مكتوبا باللغة التركية حتى تستطيع الوصول إليه بالتاكسي، فالشعب التركي لا يتكلم ولا يفهم إلا التركية ويعتبر ذلك أحد مظاهر الاعتزاز بقوميته. ولاسطنبول موقع استراتيجي هام جعلها عاصمة للبلاد لما يقرب من 1600 عام وقد تأسست قبل 2600 عام حيث جعلها الإمبراطور قسطنطين عاصمة للرومان ثم أصبحت ولاية فعاصمة للإمبراطورية البيزنطية وفي عام 1453هـ سقطت اسطنبول تحت مدافع الجيش العثماني بقيادة السلطان محمد الثاني.
وتعج المدنية بقوميات مختلفة حتى اليوم بالإضافة إلى زوارها من كل أنحاء الدنيا حينا للسياحة أحيانا للتجارة ومن أهم آثار المدنية قلعة روملي التي بنيت أسوارها على شكل اسم النبي محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وهناك كنيسة ابا صوفيا وجامع السلطان احمد الأول والمسمى ايضا بالجامع الأزرق وهو آية من آيات الفن المعماري بمآذنه الست المناطحة للسحاب والمزينة بالقرميد الأزرق.
واسواق اسطنبول مغرية وساحرة في آن واحد فالصناعة التركية استطاعت التقدم في كل المجالات وخاصة المنسوجات والملبوسات الجاهزة بالإضافة إلى المشغولات اليدوية التي تستطيع آن تجدها على أعتاب آيا صوفيا حيث تبيعها السيدات للسائحين.وهناك أيضا باسطنبول صناعة متميزة للمجوهرات المختلفة وخاصة اللؤلؤ والذهب وكذلك صناعة متميزة للخزف موروثة من مصنع باليدز لصناعة البروسلين والذي أمد القصور العثمانية بكل احتياجاتها ولا نستطيع ان ننسى المنسوجات الحريرية بجمال ألوانها وتصميماتها الشرقية والتي تشاركها فيها صناعة السجاجيد والاكلمة الشرقية.
أما ليالي اسطنبول فسحرها لا يدانيه إلا سحر القاهرة كما يقول ذلك العديد من الذين زاروا المدينتين التاريخيتين.
فعلى ضفاف البسفور تستطيع أن تسمع أصوات التخت الشرقي وهي تتناهى إلى أذنك بينما تتناثر الأطعمة الفاخرة المشهور بها المطبخ التركي على موائد الفنادق والكازينوهات المنتشرة على ضفاف اسطنبول. وتنتشر المطاعم أيضا في اسطنبول ففي أيام الشتاء القارصة البرد تعرض المطاعم مأكولات في الفترينات تغري المارة بالطعام الساخن بينما يتساقط الثلج ليزيد من إحساس المرء بالجوع.
منطقة ايجة :
هبوب النسيم والجو الدافئ أكثر اشهر السنة وهدير البحر والأمواج المتلاطمة على الخليج وصفيف أوراق أشجار الزيتون الخضراء تمتد على طول الساحل الفضي وتذكرنا بأسطورة معركة الإلياذة في هذه المواقع.
ومركز منطقة ايجة هو ازمير ثالث المدن التركية وتعتبر من المنتجعات البحرية السياحية المهمة وقد ولد فيها هوميروس وتتميز شوارعها العريضة التي تزينها أشجار النخيل ومن أهم آثار تلك المنطقة قلعة قذيفة التي بناها أحد قواد الاسكندر الأكبر.
وفي الجنوب الغربي من ايجة منتجع بودروم ومرمريس بالإضافة إلى معبد مانسولوس ومعبد ديانا إحدى عجائب العالم القديم، وهناك أيضا توجد بحيرة اولو دينز أي البحر الميت التي يقصدها الكثير من السائحين.
وتوجد منطقة انطاليا التي تمتد على طول الحدود الجنوبية التركية تتصف بجبالها وغاباتها الكبيرة ومناظرها الطبيعية الخلابة حيث تمتع الناظرين بالمياه والجبال والغابات جنبا إلى جنب ويمكنك أن ترى الثلوج صيفا وشتاء أعلى قمم جبال طوروس المغطاة بالغابات، بينما تتلألأ مياه البحر الأبيض كالبلور و أشجار الصنوبر والبرتقال مزارع الموز تنتشر هنا وهناك بينما تطل تماثيل انطاليا الشهيرة لتروي قصصاً وحكايات أسطورية، بينما يستمتع الزائرون بشواطئ انطاليا الخلابة بالصيف.