همس الشفايف
02-08-2006, 01:53 PM
قلق نيوزيلندي من خطر المقاطعة
شركة نيوزيلندية تنأى بنفسها عن شريكها الدنماركي
اتخذت حكومة نيوزيلندا امس موقفا يتسم بالترقب وهي تنتظر بصبر نافد رد الفعل الاسلامي لنشر رسومات مثيرة للجدل تسئ للنبي محمد في صحفها المحلية وفي التليفزيون الينوزيلندي .
وفي تصريحاتها عقب الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء قالت رئيسة الوزراء هيلين كلارك إن الدبلوماسيين النيوزيلنديين في الخارج يراقبون الموقف بدقة كبيرة للغاية.
وفي الوقت الذي نأت فيه شركة فونتيرا لمنتجات الالبان العملاقة النيوزيلندية بنفسها عن شريكها الدنماركي بعد أن أوقفت إيران علاقاتها التجارية مع الدنمارك حيث تم نشر الرسومات للمرة الاولي قالت كلارك إن مصدري نيوزيلندا لهم الحق في الشعور بالغضب لانهم تم جرهم إلى القضية من خلال وسائل الاعلام.
وتعد إيران عميلا هاما لزبد شركة فونتيرا وقال وزير التجارة فيل جوف إن المسئولين سيؤكدون لطهران أن نيوزيلندا دولة تسامح كما أنها تحترم كل الاديان والثقافات وذلك في محاولة لتفادي مقاطعة تجارية من جانب إيران.
وقالت كلارك للصحافيين إن نشر الرسومات من قبل ثلاثة صحف نيوزيلندية وشبكات تليفزيون لا تعد حرية رأي وأضافت «إنها مسالة تتعلق بما سيجلبه ذلك على بلادنا . فعندما أكون دولة مصدرة لمنتجات أولية ويمكن أن يؤدى ذلك لخسارة عقود فإنني سأشعر بغضب بالغ».
وأعلنت شركة أرلا للمواد الغذائية الدنماركية والتي تعد من أكبر شركات منتجات الالبان في الاتحاد الاوروبي أن المقاطعة لمنتجاتها من جانب المحتجين في منطقة الشرق الاوسط تكلفها خسائر يومية تقدر بملايين الدولارات.
وقد أكدت شركة فونتيرا وهي مشروع مشترك مع أرلا وتقوم أساسا ببيع الزبد من كلا البلدين في بريطانيا أنها نشرت إعلانا في صحف الشرق الاوسط تؤكد فيه أن مسحوق ألبان انكور الذي تبيعه في المنطقة هو من إنتاج نيوزيلندا بمفردها وليس دنماركيا كما رددت بعض الرسائل الالكترونية.
وفي الوقت الذي ترفض فيه فونتيرا تقديم أي تعليق على الموقف إلا أن المراقبين يقولون إن الشركة قلقة للغاية إزاء الاحتجاجات التي في العالم الاسلامي بسبب الرسومات.
وأظهرت الاحصاءات الخاصة بصناعات الالبان أن إيران تعد رابع أكبر مستهلك للزبد الذي تنتجه فونتيرا خلال العام الماضي في حين كانت السعودية ودول اسلامية أخرى مثل ماليزيا واندونيسيا والجزائر أسواقا هامة بالنسبة لمسحوق الالبان.
ويصل حجم التجارة بين نيوزيلندا وإيران نحو 100 مليون دولار نيوزيلندي أو 70 مليون دولار أمريكي سنويا.
وعما سيقوله المسئولون النيوزيلنديون لايران وباقي الدول الاسلامية قال جوف «إننا سنشرح أن لدينا في نيوزيلندا حرية صحافة وأن ما تقوله الصحف أو التليفزيون لا يخضع لسيطرة حكومة نيوزيلندا أو تحت نفوذ مصدري نيوزيلندا».
وكان السفير الايراني في نيوزيلندا قمبيز شيخ حسني قد أصدر بيانا وصف فيه نشر الرسومات بأنه عمل غير مسئول وغير مقبول.
************
دمتم بووووووووود
همس الشفايف
شركة نيوزيلندية تنأى بنفسها عن شريكها الدنماركي
اتخذت حكومة نيوزيلندا امس موقفا يتسم بالترقب وهي تنتظر بصبر نافد رد الفعل الاسلامي لنشر رسومات مثيرة للجدل تسئ للنبي محمد في صحفها المحلية وفي التليفزيون الينوزيلندي .
وفي تصريحاتها عقب الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء قالت رئيسة الوزراء هيلين كلارك إن الدبلوماسيين النيوزيلنديين في الخارج يراقبون الموقف بدقة كبيرة للغاية.
وفي الوقت الذي نأت فيه شركة فونتيرا لمنتجات الالبان العملاقة النيوزيلندية بنفسها عن شريكها الدنماركي بعد أن أوقفت إيران علاقاتها التجارية مع الدنمارك حيث تم نشر الرسومات للمرة الاولي قالت كلارك إن مصدري نيوزيلندا لهم الحق في الشعور بالغضب لانهم تم جرهم إلى القضية من خلال وسائل الاعلام.
وتعد إيران عميلا هاما لزبد شركة فونتيرا وقال وزير التجارة فيل جوف إن المسئولين سيؤكدون لطهران أن نيوزيلندا دولة تسامح كما أنها تحترم كل الاديان والثقافات وذلك في محاولة لتفادي مقاطعة تجارية من جانب إيران.
وقالت كلارك للصحافيين إن نشر الرسومات من قبل ثلاثة صحف نيوزيلندية وشبكات تليفزيون لا تعد حرية رأي وأضافت «إنها مسالة تتعلق بما سيجلبه ذلك على بلادنا . فعندما أكون دولة مصدرة لمنتجات أولية ويمكن أن يؤدى ذلك لخسارة عقود فإنني سأشعر بغضب بالغ».
وأعلنت شركة أرلا للمواد الغذائية الدنماركية والتي تعد من أكبر شركات منتجات الالبان في الاتحاد الاوروبي أن المقاطعة لمنتجاتها من جانب المحتجين في منطقة الشرق الاوسط تكلفها خسائر يومية تقدر بملايين الدولارات.
وقد أكدت شركة فونتيرا وهي مشروع مشترك مع أرلا وتقوم أساسا ببيع الزبد من كلا البلدين في بريطانيا أنها نشرت إعلانا في صحف الشرق الاوسط تؤكد فيه أن مسحوق ألبان انكور الذي تبيعه في المنطقة هو من إنتاج نيوزيلندا بمفردها وليس دنماركيا كما رددت بعض الرسائل الالكترونية.
وفي الوقت الذي ترفض فيه فونتيرا تقديم أي تعليق على الموقف إلا أن المراقبين يقولون إن الشركة قلقة للغاية إزاء الاحتجاجات التي في العالم الاسلامي بسبب الرسومات.
وأظهرت الاحصاءات الخاصة بصناعات الالبان أن إيران تعد رابع أكبر مستهلك للزبد الذي تنتجه فونتيرا خلال العام الماضي في حين كانت السعودية ودول اسلامية أخرى مثل ماليزيا واندونيسيا والجزائر أسواقا هامة بالنسبة لمسحوق الالبان.
ويصل حجم التجارة بين نيوزيلندا وإيران نحو 100 مليون دولار نيوزيلندي أو 70 مليون دولار أمريكي سنويا.
وعما سيقوله المسئولون النيوزيلنديون لايران وباقي الدول الاسلامية قال جوف «إننا سنشرح أن لدينا في نيوزيلندا حرية صحافة وأن ما تقوله الصحف أو التليفزيون لا يخضع لسيطرة حكومة نيوزيلندا أو تحت نفوذ مصدري نيوزيلندا».
وكان السفير الايراني في نيوزيلندا قمبيز شيخ حسني قد أصدر بيانا وصف فيه نشر الرسومات بأنه عمل غير مسئول وغير مقبول.
************
دمتم بووووووووود
همس الشفايف