همس الشفايف
02-10-2006, 04:01 AM
تسبب ظهور حالات اصابة بأنفلونزا الطيور في تركيا والعراق في الاضرار بتجارة الدواجن في منطقة الخليج فيما تقوم الحكومات بتشديد الاجراءات لحماية ثرواتها الحيوانية في الوقت الذي تطلب فيه من السكان التحلي بالهدوء. ورغم عدم وجود علامة على أن الفيروس يمكنه الانتقال الى البشر عن طريق تناول لحم طيور مطهي الا أن المستهلكين السعوديين بدأوا في الابتعاد عن منتجات الدواجن. وقال طارق فقيه من شركة الفقيه للدواجن ان مبيعات الدواجن في المطاعم التابعة للشركة انخفضت بنسبة 20 في المائة مشيرا الى أنه كان يتوقع ما هو أسوأ من ذلك. وقالت الفقيه ان شركته وشركة الوطنية يحافظان على مستويات الانتاج حاليا حيث تعقدان الامل على حملة اعلانية حكومية لاقناع المستهلك بأن الطيور الداجنة آمنة.
وقال مسؤول من الاتحاد الاوروبي في الرياض ان السلطات السعودية فرضت حظرا على كل واردات الطيور الداجنة الحية أواخر العام الماضي لكن نظرا لضخامة الانتاج المحلي لم يؤثر الحظر كثيرا على الواردات الاوروبية الى منطقة الخليج. ورغم أن تجار التجزئة اشاروا الى حدوث تحول الى اللحوم الحمراء الا ان استهلاك الدواجن لايزال قويا في أوساط السعوديين. وفي الامارات العربية المتحدة التي يمثل الاجانب معظم سكانها البالغ عددهم أربعة ملايين نسمة وتتباين عاداتهم الغذائية قال مسؤولون تجاريون ان منتجي الدواجن خسروا مبيعات بقيمة 20 مليون درهم (5ر5 مليون دولار) مع تراجع الاستهلاك بنحو 50 في المائة خلال الفترة من منتصف أكتوبر الى منتصف يناير. وقال حسن حسنين المدير الفني لاتحاد منتجي الدواجن الاماراتي ان هذا حدث بعد أنباء اعدام طائر في الكويت في نوفمبر لانه كان مصابا بسلالة (اتش5 ان1) القاتلة من فيروس انفلونزا الطيور. واستبعد ظهور انفلونزا الطيور بين الدواجن في الامارات قائلا ان مخاوف الناس لا مبرر لها مشيرا الى اجراءات السلامة الصارمة التي تنتهجها الامارات. وقالت السعودية الشهر الماضي انها أعدمت 37 صقرا منها خمسة للاشتباه في اصابتها بسلالة (اتش5 ان1) من فيروس انفلونزا الطيور. ويقول خبراء الحياة البرية ان هناك خطرا من انتشار انفلونزا الطيور عن طريق عمليات التهريب الدولية للطيور. وقال الفقيه ان صيد الطيور ليس خاضعا للرقابة مثل صناعة الدواجن مضيفا إنه مجال صغير تعمل فيه العديد من العصابات وموضحا أن تلك العصابات تجلب تلك الطيور الى البلاد دون أي رقابة.
وقال مسؤول من وزارة الزراعة انه لم يتضح ما اذا كانت الصقور التي اعدمت الشهر الماضي كانت مهربة لكنه أكد أن السلطات تدرك تلك المخاطر. وقال محمد الشيحة ان الوزارة تطلب من أصحاب الصقور التعاون معها واعلامها بمرضها مضيفا ان الوزارة تفتش على المراكز والعيادات البيطرية.
وقال ان الوزارة تكثف حاليا من تلك الزيارات التفتيشية وتواصل فحص الطيور الداجنة.
******************
وقال مسؤول من الاتحاد الاوروبي في الرياض ان السلطات السعودية فرضت حظرا على كل واردات الطيور الداجنة الحية أواخر العام الماضي لكن نظرا لضخامة الانتاج المحلي لم يؤثر الحظر كثيرا على الواردات الاوروبية الى منطقة الخليج. ورغم أن تجار التجزئة اشاروا الى حدوث تحول الى اللحوم الحمراء الا ان استهلاك الدواجن لايزال قويا في أوساط السعوديين. وفي الامارات العربية المتحدة التي يمثل الاجانب معظم سكانها البالغ عددهم أربعة ملايين نسمة وتتباين عاداتهم الغذائية قال مسؤولون تجاريون ان منتجي الدواجن خسروا مبيعات بقيمة 20 مليون درهم (5ر5 مليون دولار) مع تراجع الاستهلاك بنحو 50 في المائة خلال الفترة من منتصف أكتوبر الى منتصف يناير. وقال حسن حسنين المدير الفني لاتحاد منتجي الدواجن الاماراتي ان هذا حدث بعد أنباء اعدام طائر في الكويت في نوفمبر لانه كان مصابا بسلالة (اتش5 ان1) القاتلة من فيروس انفلونزا الطيور. واستبعد ظهور انفلونزا الطيور بين الدواجن في الامارات قائلا ان مخاوف الناس لا مبرر لها مشيرا الى اجراءات السلامة الصارمة التي تنتهجها الامارات. وقالت السعودية الشهر الماضي انها أعدمت 37 صقرا منها خمسة للاشتباه في اصابتها بسلالة (اتش5 ان1) من فيروس انفلونزا الطيور. ويقول خبراء الحياة البرية ان هناك خطرا من انتشار انفلونزا الطيور عن طريق عمليات التهريب الدولية للطيور. وقال الفقيه ان صيد الطيور ليس خاضعا للرقابة مثل صناعة الدواجن مضيفا إنه مجال صغير تعمل فيه العديد من العصابات وموضحا أن تلك العصابات تجلب تلك الطيور الى البلاد دون أي رقابة.
وقال مسؤول من وزارة الزراعة انه لم يتضح ما اذا كانت الصقور التي اعدمت الشهر الماضي كانت مهربة لكنه أكد أن السلطات تدرك تلك المخاطر. وقال محمد الشيحة ان الوزارة تطلب من أصحاب الصقور التعاون معها واعلامها بمرضها مضيفا ان الوزارة تفتش على المراكز والعيادات البيطرية.
وقال ان الوزارة تكثف حاليا من تلك الزيارات التفتيشية وتواصل فحص الطيور الداجنة.
******************