همس الشفايف
02-10-2006, 04:23 AM
كاردينال إيطالي ينتقد «عجرفة» الغرب.. وطالبان ترصد مكافأة ذهبية لمن يأتي برأس الرسام الدنماركي
الاتحاد الأوروبي يدرس وضع «لوائح أخلاقية» لتفادي الإساءة إلى الأديان في وسائل الإعلام
أعلن فرانكو فراتيني مفوض العدل والامن في الاتحاد الاوروبي امس الخميس ان الاتحاد قد يحاول وضع لوائح اخلاقية لوسائل الاعلام لتفادي ثورة الغضب التي حدثت بعد نشر رسوم ساخرة من النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.
وقال فراتيني في حديث مع صحيفة (ديلي تلغراف) البريطانية ان الميثاق سيشجع وسائل الاعلام على «التعقل» لدى التطرق الى الاديان.
وأضاف «الصحافة ستبعث للعالم الاسلامي برسالة مفادها.. نحن مدركون لعواقب ممارسة حق التعبير. يمكننا.. بل نحن مستعدون لان ننظم من تلقاء انفسنا هذا الحق».
وبررت الصحف التي نشرت الرسوم ذلك بانها تمارس حرية التعبير ويقول منتقدون ان الرسوم مسيئة بشكل متعمد.
وصرح فراتيني وهو وزير خارجية ايطالي اسبق بان ملايين المسلميين في اوروبا شعروا «بالاهانة» من جراء هذه الرسوم.
واقترح لوائح تطوعية تحث وسائل الاعلام على مراعاة حساسيات كل الاديان ولا تعطي ميزة لدين على آخر.
وصرح بان المفوضية الاوروبية والمؤسسات الاعلامية الاوروبية هي التي ستصيغ هذه اللوائح. ولن تكون هذه اللوائح ملزمة قانونا.
ويقوم خافيير سولانا مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي بجولة في عدد من الدول العربية والاسلامية في محاولة لتهدئة موجة الغضب التي احدثتها الرسوم.
وفي فيينا وجه الرئيس الحالي لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا وزير الخارجية البلجيكي كارل دي غوشت الاربعاء نداء لوقف اعمال العنف غير المبررة على اثر نشر الرسوم الكاريكاتورية داعيا الى صحافة حرة انما مسؤولة.
وقال رئيس المنظمة للعام 2006 في بيان ان «الصحافة يجب ان تقرر بشكل مسؤول ما تنشره. ويمكن لدول ما الا توافق على مضمون وسائل الاعلام، لكنه ليس من صلاحيات الحكومات التاثير على مضمون الصحافة».
وفيما شدد دي غوشت على ضرورة احترام المعتقدات الدينية، رأى ان «مضمون هذه الرسوم لا يمكن ان يبرر العنف» الذي جرى في عدد من الدول الاسلامية.
وتعمل منظمة الامن والتعاون في اوروبا على تعزيز الديموقراطية وحقوق الانسان وتسوية الخلافات في دولها الاعضاء ال55 التي تمتد من اميركا الشمالية الى اسيا الوسطى.
واعلن دي غوشت ان المنظمة ستتخذ عددا من المبادرات وسيعمل ممثلوها الخاصون لمسائل تقبل الاخر وعدم التمييز على «تطوير مقاربة مشتركة من اجل تشجيع الاحترام المتبادل والحوار».
وذكر بانه من المقرر عقد مؤتمر حول التفاهم بين الاديان والثقافات في حزيران/يونيو في كازاخستان.
من جهته اعتبر مساعد المندوب الاميركي كايل سكوت ان المنظمة الاوروبية التي تكافح العنصرية والرقابة على الصحافة تشكل منتدى مناسبا في ظل الازمة الحالية.
وقال للصحافيين ان «حرية الصحافة مطلقة بنظرنا لكن ينبغي ايضا الاخذ بالاعتبار المفاهيم الثقافية»، مبديا في الوقت نفسه رفضه لاعمال العنف.
من جانب آخر التقى رئيس الوزراء الدنمركي أندرس فوج راسموسين امس الخميس مع نائب برلماني من أصل تركي لمناقشة احتمالية توسط تركيا في الازمة المستمرة على الرسوم الكاريكاتورية.
وفي خطاب أرسل إلى راسموسين اقترح عضو البرلمان تركي المولد أن تركيا يمكن أن تستضيف اجتماعا بين الدنمرك ودول إسلامية أخرى.
وقال أراتش لوكالة أنباء (ريتزاو) الدنمركية «علينا أن نفعل ما في وسعنا للتخلص من الصورة السيئة للدنمرك» لكنه رفض التعليق على اقتراحه قبل لقاء رئيس الوزراء.
وقال متحدث باسم راسموسين إن رئيس الوزراء رحب بالفكرة.
وينحدر أراتش من مدينة أرهوس التي تنشر فيها صحيفة (يولاندس بوستن) التي نشرت الصور المسيئة.
وفي تطور متصل قالت شرطة أرهوس إنها لن تحقق في شكوى التجديف التي رفعت ضد الصحيفة على خلفية نشرها لرسوم كاريكاتورية مثيرة للجدل في أيلول/ سبتمبر الماضي.
وفي نيويورك قاد رئيس الجمعية العامة للامم المتحدة مناقشات ساخنة حول تشكيل جهاز مدافع عن حقوق الانسان في الامم المتحدة وطالبت الدول الاسلامية بان يتضمن ميثاقه نصا يحظر الاساءة للاديان بعد الثورة التي تفجرت عقب ما نشرته الصحيفة الدنمركية.
وقالت المتحدثة باسم يان الياسون السويدي الذي يرأس حاليا الجمعية العامة انه يجري محادثات ثنائية «مكثفة» مع الاعضاء البارزين في الامم المتحدة في مسعى للتغلب على انقسامات حادة في مناقشات استحداث هذا المجلس الذي سيحل محل لجنة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة التي تتخذ من جنيف مقرا لها.
وتهدف هذه المحادثات الى التصديق على تشكيل الجهاز هذا الشهر حتى يبدأ العمل في الصيف القادم. ويطالب بعض اعضاء الكونغرس الامريكي ان يصبح تشكيل هذا المجلس شرطا قبل دفع المستحقات الامريكية للمنظمة الدولية.
وصرح دبلوماسيون ومسؤولو الامم المتحدة بان بعض الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي التي تضم 57 دولة اضافوا شروطا جديدة مما زاد من سخونة المناقشات الجارية.
وقال مبعوثون ان منظمة المؤتمر الاسلامي التي تقودها الان تركيا في المنظمة الدولية أبلغت كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة بانه يجب تضمين فقرة تحظر الاساءة الى الاديان في مبادئ مجلس حقوق الانسان. وحتى الان تعترض على ذلك دول غربية ومسؤولو الامم المتحدة. ووافق زعماء العالم في قمة للامم المتحدة عقدت في سبتمبر ايلول على تشكيل جهاز جديد يحل محل لجنة حقوق الانسان التي تضم 53 عضوا والتي تشغل مقاعدها دول منها السودان وزيمبابوي وتعطل توجيه الانتقادات للدول التي تنتهك حقوق الانسان.
وتنص مسودة قرار بانشاء المجلس على الالتزام بمعايير لاحترام حقوق الانسان بالنسبة للدول المرشحة لعضوية المجلس وبالتمثيل الجغرافي المتوازن على ان يضم المجلس الجديد 45 عضوا.
وقالت براجاتي باسكال المتحدثة باسم الجمعية العامة «الرئيس يعتزم الان اجراء مشاورات ثنائية مكثفة طوال الاسبوع المقبل.»
ويأمل الياسون في التوصل الى قرار بتوافق الاراء لا من خلال الاقتراع وان كان عدد كبير من المبعوثين يرون ان ذلك صعبا. وبالنسبة للاعلان الدولي لحقوق الانسان لعام 1948 صوت عليه الاعضاء فقرة فقرة.
*******************
الاتحاد الأوروبي يدرس وضع «لوائح أخلاقية» لتفادي الإساءة إلى الأديان في وسائل الإعلام
أعلن فرانكو فراتيني مفوض العدل والامن في الاتحاد الاوروبي امس الخميس ان الاتحاد قد يحاول وضع لوائح اخلاقية لوسائل الاعلام لتفادي ثورة الغضب التي حدثت بعد نشر رسوم ساخرة من النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم.
وقال فراتيني في حديث مع صحيفة (ديلي تلغراف) البريطانية ان الميثاق سيشجع وسائل الاعلام على «التعقل» لدى التطرق الى الاديان.
وأضاف «الصحافة ستبعث للعالم الاسلامي برسالة مفادها.. نحن مدركون لعواقب ممارسة حق التعبير. يمكننا.. بل نحن مستعدون لان ننظم من تلقاء انفسنا هذا الحق».
وبررت الصحف التي نشرت الرسوم ذلك بانها تمارس حرية التعبير ويقول منتقدون ان الرسوم مسيئة بشكل متعمد.
وصرح فراتيني وهو وزير خارجية ايطالي اسبق بان ملايين المسلميين في اوروبا شعروا «بالاهانة» من جراء هذه الرسوم.
واقترح لوائح تطوعية تحث وسائل الاعلام على مراعاة حساسيات كل الاديان ولا تعطي ميزة لدين على آخر.
وصرح بان المفوضية الاوروبية والمؤسسات الاعلامية الاوروبية هي التي ستصيغ هذه اللوائح. ولن تكون هذه اللوائح ملزمة قانونا.
ويقوم خافيير سولانا مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي بجولة في عدد من الدول العربية والاسلامية في محاولة لتهدئة موجة الغضب التي احدثتها الرسوم.
وفي فيينا وجه الرئيس الحالي لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا وزير الخارجية البلجيكي كارل دي غوشت الاربعاء نداء لوقف اعمال العنف غير المبررة على اثر نشر الرسوم الكاريكاتورية داعيا الى صحافة حرة انما مسؤولة.
وقال رئيس المنظمة للعام 2006 في بيان ان «الصحافة يجب ان تقرر بشكل مسؤول ما تنشره. ويمكن لدول ما الا توافق على مضمون وسائل الاعلام، لكنه ليس من صلاحيات الحكومات التاثير على مضمون الصحافة».
وفيما شدد دي غوشت على ضرورة احترام المعتقدات الدينية، رأى ان «مضمون هذه الرسوم لا يمكن ان يبرر العنف» الذي جرى في عدد من الدول الاسلامية.
وتعمل منظمة الامن والتعاون في اوروبا على تعزيز الديموقراطية وحقوق الانسان وتسوية الخلافات في دولها الاعضاء ال55 التي تمتد من اميركا الشمالية الى اسيا الوسطى.
واعلن دي غوشت ان المنظمة ستتخذ عددا من المبادرات وسيعمل ممثلوها الخاصون لمسائل تقبل الاخر وعدم التمييز على «تطوير مقاربة مشتركة من اجل تشجيع الاحترام المتبادل والحوار».
وذكر بانه من المقرر عقد مؤتمر حول التفاهم بين الاديان والثقافات في حزيران/يونيو في كازاخستان.
من جهته اعتبر مساعد المندوب الاميركي كايل سكوت ان المنظمة الاوروبية التي تكافح العنصرية والرقابة على الصحافة تشكل منتدى مناسبا في ظل الازمة الحالية.
وقال للصحافيين ان «حرية الصحافة مطلقة بنظرنا لكن ينبغي ايضا الاخذ بالاعتبار المفاهيم الثقافية»، مبديا في الوقت نفسه رفضه لاعمال العنف.
من جانب آخر التقى رئيس الوزراء الدنمركي أندرس فوج راسموسين امس الخميس مع نائب برلماني من أصل تركي لمناقشة احتمالية توسط تركيا في الازمة المستمرة على الرسوم الكاريكاتورية.
وفي خطاب أرسل إلى راسموسين اقترح عضو البرلمان تركي المولد أن تركيا يمكن أن تستضيف اجتماعا بين الدنمرك ودول إسلامية أخرى.
وقال أراتش لوكالة أنباء (ريتزاو) الدنمركية «علينا أن نفعل ما في وسعنا للتخلص من الصورة السيئة للدنمرك» لكنه رفض التعليق على اقتراحه قبل لقاء رئيس الوزراء.
وقال متحدث باسم راسموسين إن رئيس الوزراء رحب بالفكرة.
وينحدر أراتش من مدينة أرهوس التي تنشر فيها صحيفة (يولاندس بوستن) التي نشرت الصور المسيئة.
وفي تطور متصل قالت شرطة أرهوس إنها لن تحقق في شكوى التجديف التي رفعت ضد الصحيفة على خلفية نشرها لرسوم كاريكاتورية مثيرة للجدل في أيلول/ سبتمبر الماضي.
وفي نيويورك قاد رئيس الجمعية العامة للامم المتحدة مناقشات ساخنة حول تشكيل جهاز مدافع عن حقوق الانسان في الامم المتحدة وطالبت الدول الاسلامية بان يتضمن ميثاقه نصا يحظر الاساءة للاديان بعد الثورة التي تفجرت عقب ما نشرته الصحيفة الدنمركية.
وقالت المتحدثة باسم يان الياسون السويدي الذي يرأس حاليا الجمعية العامة انه يجري محادثات ثنائية «مكثفة» مع الاعضاء البارزين في الامم المتحدة في مسعى للتغلب على انقسامات حادة في مناقشات استحداث هذا المجلس الذي سيحل محل لجنة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة التي تتخذ من جنيف مقرا لها.
وتهدف هذه المحادثات الى التصديق على تشكيل الجهاز هذا الشهر حتى يبدأ العمل في الصيف القادم. ويطالب بعض اعضاء الكونغرس الامريكي ان يصبح تشكيل هذا المجلس شرطا قبل دفع المستحقات الامريكية للمنظمة الدولية.
وصرح دبلوماسيون ومسؤولو الامم المتحدة بان بعض الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي التي تضم 57 دولة اضافوا شروطا جديدة مما زاد من سخونة المناقشات الجارية.
وقال مبعوثون ان منظمة المؤتمر الاسلامي التي تقودها الان تركيا في المنظمة الدولية أبلغت كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة بانه يجب تضمين فقرة تحظر الاساءة الى الاديان في مبادئ مجلس حقوق الانسان. وحتى الان تعترض على ذلك دول غربية ومسؤولو الامم المتحدة. ووافق زعماء العالم في قمة للامم المتحدة عقدت في سبتمبر ايلول على تشكيل جهاز جديد يحل محل لجنة حقوق الانسان التي تضم 53 عضوا والتي تشغل مقاعدها دول منها السودان وزيمبابوي وتعطل توجيه الانتقادات للدول التي تنتهك حقوق الانسان.
وتنص مسودة قرار بانشاء المجلس على الالتزام بمعايير لاحترام حقوق الانسان بالنسبة للدول المرشحة لعضوية المجلس وبالتمثيل الجغرافي المتوازن على ان يضم المجلس الجديد 45 عضوا.
وقالت براجاتي باسكال المتحدثة باسم الجمعية العامة «الرئيس يعتزم الان اجراء مشاورات ثنائية مكثفة طوال الاسبوع المقبل.»
ويأمل الياسون في التوصل الى قرار بتوافق الاراء لا من خلال الاقتراع وان كان عدد كبير من المبعوثين يرون ان ذلك صعبا. وبالنسبة للاعلان الدولي لحقوق الانسان لعام 1948 صوت عليه الاعضاء فقرة فقرة.
*******************