المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انتشار الأورام اللمفاوية في العالم وتعدد أنواعها


همس الشفايف
02-10-2006, 04:39 AM
الأسباب تشير إلى كثرة الأكل وتناول المضادات الحيوية وقلة الحركة والتعرض للمواد المشعة

كشفت إحدى الدراسات الكندية اخيرا، ان كثرة الأكل وقلة النشاط البدني تسهمان في ظهور حالات الأورام اللمفاوية لدى البالغين. وهو ما يُعد إضافة جديدة الى ما هو معروف من أضرار لهذين الأمرين من سلوكيات الحياة الخاطئة على الصحة بشكل عام. كما أثارت مجدداً دراسة صدرت عن مركز الأورام بشمال كاليفورنيا، موضوع الآثار الضارة للكثرة العشوائية في تناول المضادات الحيوية من قبل الأطفال. وركزت على دور ذلك في زيادة عرضة الإصابة بالأورام اللمفاوية وأنواع من سرطان الدم. وتعد كثرة انتشار الإصابة بالأورام اللمفاوية وسرطان الدم ظاهرة عالمية ملاحظة اليوم. والبحث عن الأسباب المؤدية الى انتشارها هو أحد الجوانب المهمة في الوقاية من الإصابة بها. وعلى الرغم من أن هذه العبارات بدائية في نظر البعض ولا جديد فيها، لكن الدراسات الطبية الحديثة لا تزال ترددها. ولا تزال هي الأساس اليوم في النظر الى الأمراض بأنواعها.
* إصابات وتساؤلات
* الحقيقة أن البعض يفاجأ بإصابة الأطفال أو البالغين بالأورام اللمفاوية دونما مقدمات تدل على ذلك. وكثير من حالات الإصابة لا يُوجد لها تعليل علمي يبرر ظهورها حتى اليوم ناهيك عن تعليل مسألة انتشارها. مما يُوجب إجراء المزيد من البحث والدراسة لجلاء حقائق قد تكون غائبة عنا وتُسهم في التخفيف من حدة الأمر أو القضاء عليه برمته. وبحسب ما نشرته المجلة الأميركية للأوبئة في عدد ديسمبر الماضي فإن الباحثين من مركز الوقاية والسيطرة على الأمراض المزمنة في أوتاوا بكندا وجدوا أن الأشخاص الذين يكثرون من تناول الأطعمة بشكل عام أو الذين لا يمارسون قدراً معقولاً من النشاط البدني بصفة دائمة. قد يُواجهون مخاطر الإصابة بأحد الأنواع من أورام الجهاز اللمفاوي في الجسم يُسمي «ما هو غير ورم هودجكن اللمفاوي» non-Hodgkin"s lymphoma باعتبار أن هناك نوعين رئيسيين للأورام اللمفاوية. الأول ما هو من نوع هودجكن Hodgkin"s lymphoma والثاني ما هو من نوع غير هودجكن. وقال الدكتور ساي يا بان الباحث الرئيس في الدراسة إن السمنة وتناول وجبات غذائية ذات نسبة عالية من الكالورى ( السعرات الحرارية) وقلة النشاط البدني امور يمكن تغيرها. ودراستنا تدعم أن التغيرات الصحية في نمط سلوك الحياة قد تمنع من الإصابة بما هو غير هودجكن من الأورام اللمفاوية.

وكان الباحثون قد لاحظوا هذه العلاقة لدى مراجعة سجلات النظام القومي لإحصاء ارتفاع نسبة الأورام لأكثر من ألف مُصاب بهذا النوع من الأورام اللمفاوية مقارنة بأكثر من 3 آلاف شخص سليمين منها، فالمصابون كانوا أكثر بدانة وأقل نشاطاً بدنياً ووجباتهم عالية المحتوى من السعرات الحرارية. وبصورة أدق فإن الرجال ممن يمارسون الرياضة البدنية هم أقل إصابة بنسبة تتجاوز 20%. والنساء ممن هن كذلك أقل إصابة بنسبة تتجاوز 40%. كل هذا بالرجال أو النساء الأقل نشاطاً بدنياً. كما أن السمنة ارتبطت بنسبة تقارب 60% لدى الرجال و36% لدى النساء بخطورة الإصابة بهذا النوع من الأورام اللمفاوية.

وعلى الأخص وجد الباحثون أن احتمال إصابة الرجال ترتفع بنسبة 95% لدى من كان منهم يتناول وجبات غذائية عالية المحتوى من السعرات الحرارية مقارنة بمن كانت وجباته متدنية المحتوى للسعرات الحرارية. ولذا علق الدكتور بان قائلاً: إن دراستنا تضيف سبباً آخر للنصيحة الطبية بتخفيف وزن الجسم وممارسة الرياضة البدنية. ولن يتوقف الباحثون عن التعمق في دراسة العلاقة هذه، بل سيوسعون المجال ليشمل تأثير الفيتامينات والمعادن والأملاح إضافة الى التدخين.

* مسؤولية الأدوية

* وقبل هذا بأربعة أسابيع كان الباحثون من مركز شمال كاليفورنيا للأورام بفريمونت في الولايات المتحدة قد أعلنوا في المجلة الأميركية للأوبئة أن بمراجعة دور تناول الأدوية، خاصة الشائع منها كالمضادات الحيوية والأدوية المسكنة للألم والمخففة من حدة الالتهابات من نوع غير الستيرويد كالبروفين وغيره. تبين أن كثرة تناول المضادات الحيوية يرفع من وتيرة الإصابة بالأمراض اللمفاوية السرطانية. وكذلك الإكثار الشديد من تناول الأدوية مثل البروفين.

والذي أثار البحث بحسب قول الفريق من كاليفورنيا هو الارتفاع المتزايد في حالات الأورام اللمفاوية. وأن الدراسات السابقة لم تُشر إلا الى تأكيد ثبوت ارتفاع نسبة السرطانات اللمفاوية كضرر ناجم عن تناول الأدوية المُخفضة لقدرات مناعة الجسم كالتي تُوصف في حالات علاجية شتى مثل ما بعد زراعة الأعضاء وحالات فرط النشاط في تفاعلات المناعة الذاتية المُؤثرة في الجلد والأعضاء الداخلية كالرئتين أو الكلى. ولذا قامت الدكتورة الين تشانغ وفريقها بإعادة تحليل لسجلات الدراسة الإسكندنافية للبحث عن أسباب الأورام اللمفاوية. والتي شملت ما يربو على 3 آلاف شخص مُصاب بنوع ما هو غير هودجكن من الأورام اللمفاوية مقارنة بعدد مماثل من السليمين منه.

والذي لفت الأنظار بشكل واضح هو أن الإكثار من تناول المضادات الحيوية بحد ذاته يرفع من الإصابة بالأورام اللمفاوية. وهو ما ترى الباحثة الدكتورة تشانغ هو أحد أسباب انتشار هذا النوع من الأورام في القرن الماضي بالتزأمن مع ظهور المضادات الحيوية وشيوع سوء استخدامها. لكنها برغم إشاراتها الى علاقة قوية بين استخدام المضادات الحيوية والأدوية المخففة لحدة الالتهابات مثل البروفين وغيرها من مخففات الالتهابات غير الستيرويدية وبين الأورام اللمفاوية. إلا أنها لم تجزم أنهما سبب. بل ربما أن الأمر له أيضاً علاقة بحالات الالتهابات الموجبة استخدامها. ولذا قالت إن كثرة تناول المضادات الحيوية مؤشر على الإصابة بعدوى وهو ما يتبع التهاب في العادة. وكذلك فإن تناول مخففات الالتهابات هو مؤشر على وجود التهابات مزمنة ربما كانت هي السبب في ظهور الأورام اللمفاوية.

* الأورام اللمفاوية والمناعة

* وأياً كان الأمر فإن الملاحظ منذ فترة هو أن الأورام اللمفاوية. التي هي بالأصل أورام في خلايا المناعة. لها علاقة قوية بعمليات الالتهابات بأنواعها المختلفة، ولها أيضاً علاقة بالأدوية المستخدمة في علاج وتسكين الالتهابات من مضادات حيوية أو مثبطات مناعة الجسم أو مخففات حدة الالتهابات. وهذا هو التفكير المنطقي للتعليل وفلسفة السبب، فالأورام السرطانية على اختلاف أشكالها ومسبباتها تنشأ حينما تنمو خلايا الجسم في أي عضو بصفة خارجة عن سيطرة الجسم لمقدار تكاثرها وانقسامها ونموها ووفاتها. والانفلات في التكاثر والنمو ينتج عادة عن اضطرابات تعتري الحامض النووي «دي إن إيه» داخل نواة الخلية. مما يؤدي الى حالة الانفلات هذه. واضطرابات الحامض النووي إما أن تكون وراثية. أو في الغالب نتيجة لتأثره بمواد يتعرض لها. فتنشأ أورام من كتل خلايا أعضاء مختلفة. تبدأ من مكان الأصل كالكبد أو الرئة أو الثدي أو الغدد اللمفاوية أو الدم. ثم ما تلبث أن تنتشر ببطء أو بسرعة عبر الأوعية اللمفاوية الى الغدد اللمفاوية. ومنها الى مناطق شتى من الجسم.

الأورام اللمفاوية تنشأ من خلايا الأنسجة اللمفاوية وتحديداً في نوعين من خلايا الدم البيضاء تُدعى ليمفوسايت إما بي B lymphocytes الأكثر شيوعاً. أو تي T lymphocytes الأقل. والموجودة بتركيز عال داخل الغدد. أو من الخلايا اللمفاوية في أعضاء أخرى كالطحال أو نخاع العظم. أو من تلك السابحة مع مكونات الدم. وهناك نوعان من الأورام اللمفاوية. الأول يُدعى نوع هودجكن نسبة الى الدكتور توماس هودجكن. الطبيب البريطاني الذي اكتشف هذا النوع من الأورام عام 1832. حيث تتميز الخلايا السرطانية فيه بصفات خاصة تبدو بجلاء أثناء الفحص المجهري لنسيج الورم. والثاني ما هو غير نوع هودجكن. حيث تتميز الخلايا هنا أساساً بخلوها من الصفات التي نراها عادة في خلايا نوع هودجكن السرطانية اللمفاوية. ولذا فالنوع الثاني يشمل مجموعة من الأنواع العديدة تتجاوز 30 نوعاً. لأن لدينا أنواعاً متعددة من خلايا بي اللمفاوية وكذلك من خلايا تي اللمفاوية. وهو ما يهم الأطباء تحديد نوعه عند مرحلة التشخيص وقبل بدء العلاج بسبب اختلاف طريقة علاج كل منها واختلاف درجة توقعات الشفاء منها.

وعلى ما تقدم فإن الغدد اللمفاوية أو الطحال أو الغدة الزعتريه خلف عظمة مقدمة الصدر وأجزاء عدة من الجهاز الهضمي ونخاع العظم وغيرها كلها عرضة لأن تُصاب بأورام لمفاوية. وهناك طريقة مُتفق عليها اليوم حول تقسيم أنواع الأورام اللمفاوية وكيفية تشخيص درجة إصابة المريض بها وتحديد مدى انتشارها في الجسم تعتمد على ما يسمى بكل من المراجعة الأميركية الأوروبية للأورام اللمفاوية ومنظمة الصحة العالمية Revised European-American Lymphoma/World Health Organization (REAL/WHO) classification وهو الأساس في العلاج وإبداء توقعات الشفاء.

* العوامل والأسباب

* تعرف عوامل خطورة الإصابة بمرض بأنها الشيء الذي يُحدد وجوده أو التعرض له زيادة في عرضة إصابة المرء بمرض ما كالسرطان مثلاً. وتصنف العوامل الى ما له علاقة بالوراثة أو سلوكيات نمط الحياة أو البيئة التي يعيش فيها الإنسان بكل ما فيها. ويرى المجمع الأميركي للسرطان باعتبار التعريف المتقدم أن غالب حالات الأورام اللمفاوية وخاصة منها ما كان من نوع غير هودجكن. لا تُعرف له أسباب في الحقيقة. كما ويشدد على أن توفر عامل أو أكثر لدى إنسان ما لا يعني بالضرورة حتمية إصابته بالسرطان. لكنه يُذكر بأن عامل التقدم في السن هو من أهم عوامل الخطورة لأن غالب الإصابات تحصل في ما بعد بلوغ الستين من العمر.

وبالرغم من ارتباط الأورام اللمفاوية بالمناعة واضطراباتها. وارتباط اضطرابات المناعة بالأمراض الوراثية. فإن كثيرا من المُصابين بالأورام اللمفاوية خاصة ما كان غير نوع هودجكن لا تُوجد بينهم أمراض مناعة وراثية. كما أن المرضى بالسرطان اللمفاوي لا يُورثون احتمالات الإصابة بهذه الأورام اللمفاوية لأبنائهم.

لكن العوامل المرتبطة بسلوكيات نمط الحياة كما تقدم في السمنة وقلة النشاط البدني والتعرض لأنواع من العقاقير قد يبدو لها جانب مؤثر. إضافة الى هذا فإن جملة من العوامل البيئية يجب أن ينظر اليها بعين الاهتمام نظراً للتأثيرات العديدة لها والارتفاع غير المبرر حتى اليوم إلا بها في انتشار حالات الأورام اللمفاوية في السنوات الماضية. ومن أهمها التعرض للإشعاعات النووية. فالناجون في اليابان من التفجيرات النووية إبان الحرب العالمية الثانية والذين تعرضوا بعدها لحوادث المفاعلات النووية أو التسريبات منها كما في تشيرنوبل بالاتحاد السوفياتي سابقاً. كانوا عُرضة بشكل متزايد لظهور أنواع من السرطان في الدم والغدد اللمفاوية والغدة الدرقية. تلك المرتبطة بشكل أو بأخر بمناعة الجسم. كما أن المرضى المُصابين بأحد أنواع السرطان المختلفة ممن تم علاجهم بالإشعاع كإحدى استراتيجيات العلاج الطبي. فإنه أيضاً تكثر بينهم بشكل نسبي ظهور حالات أورام الغدد اللمفاوية. وعلى وجه الخصوص لو تم علاجهم بالأدوية الكيميائية للقضاء على الخلايا السرطانية مع العلاج الإشعاعي.

هذا بالإضافة الى ظهور نتائج دراسات طبية تشير الى دور محتمل لمجموعة من المواد الكيميائية الصناعية في نشوء الأورام اللمفاوية. وسبق لي الحديث في ملحق الصحة بالشرق الأوسط عن البنزين كمادة ملوثة مؤثرة على الصحة وخاصة احتمال الإصابة بالأورام اللمفاوية بين المتعرضين لكميات عالية منها أو لكميات متوسطة لمدة طويلة. وكذلك الحال مع المبيدات الحشرية وعلى وجه الخصوص طويل مفعول التأثير منها الأمر الذي لا يزال محل دراسة وبحث بحسب قول المجمع الأميركي للسرطان.

ويظل الاحتمال الأقوى والذي يحمل خطورة مهمة هو في تناول الأدوية المثبطة لمناعة الجسم كما لدى مرضى زراعة الأعضاء من كلى أو كبد أو قلب. أو حالات الالتهابات الروماتزمية المُعالجة بهذا النوع من العقاقير. لكن من غير الواضح كيفية ظهور التأثير السلبي هذا لها. وما هي العوامل المساعدة في ذلك.

وتعتبر اليوم الإصابة بالفيروس البشري لنقص المناعة سبباً مهماً في ظهور الأورام اللمفاوية من نوع غير هودجكن. إضافة الى نوع من الإصابات الفيروسية يؤدي الى ظهور أورام ليمفاوية لخلايا تي المناعية. ينتشر في مناطق من اليابان وجزر الكاريبي. وينتقل عبر الدم الملوث أو الاتصال الجنسي أو الى الأطفال مع حليب الرضاعة من الأم. إضافة الى ملاحظتين علميتين. الأولى أن المعالجة الإنترفيرون لفيروس التهاب الكبد من نوع سي hepatitis C virus تقلل من ظهور الأورام اللمفاوية. وأن جرثومة المعدة الحلزونية أو هيليكوبكتر Helicobacter pylori المسببة لالتهابات وقروح المعدة أيضاً سبب في الأورام اللمفاوية في المعدة.

ابو رعد
02-11-2006, 01:38 AM
http://galbk.jeeran.com/2004-07-13-124432.gif

اختي همس

يعطيك العافيه اختي

ونسال الله ان يجيرنا واخواننا المسلمين من شر الامراض

http://www.w6w.net/users/22-07-2005/w6w_200507221351372349df1fac06.gif

همس الشفايف
02-11-2006, 02:32 AM
اللهم آمين
العفووووووووووووووووووووووووووووو
يسلموووووووووووووووووووووووووووووووووووو
أخوي
أبو رعد
يعطيك العافيه

أناااااااااااااااااااااااااااااااااارت صفحتي مبتهجة بقدووومك

دمت بوووووووووود
همس الشفايف

مؤمن
02-11-2006, 11:16 PM
http://www.up.mixq8.com/uploads7/3f9081df31.gif



مشكورة اختى همس
اللهم احفظنا واحفظ امة الاسلام من الامراض



http://www.up.mixq8.com/uploads7/783154fd10.gif

همس الشفايف
02-11-2006, 11:56 PM
اللهم آمين

مؤمن
يسلموووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو و
أناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا رت صفحتي بوجوووووووووووووودك
يعطيك العافيه
شكرا جزيلا

دمت بوووووووووود
همس الشفايف

خطااف القلوب
01-24-2007, 04:30 PM
][®][^][®][ اختي العزيزه ][®][^][®][

اشكرك جزيل الشكر لهذه المشاركه الراقية
دام نبض قلبك الراقي ولا تحرمينا من هذا الابداع
تقبلِي مروري تحياتي وودي
خطااف القلوب

خطااف القلوب
01-24-2007, 04:32 PM
][®][^][®][ اختي العزيزه ][®][^][®][

اشكرك جزيل الشكر لهذه المشاركه الراقية
دام نبض قلبك الراقي ولا تحرمينا من هذا الابداع
تقبلِي مروري تحياتي وودي
خطااف القلوب

همس الشفايف
03-02-2008, 02:28 AM
يسلمووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو
يعطيكم العافيه
شكرا جزيلا
أناااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااارت صفحتي بكم
دمتم بووووووووووود
همس الشفايف