همس الشفايف
02-14-2006, 12:58 PM
هشاشة العظام
هوخطر يتسلل بصمت إلى عظام البعض منا مع تقدم العمر وقد يؤدي إلى تعطل الحركة
معلومات عامة:
• العظام ليست أعضاء جامدة لا حياة فيها وإن بدت كذلك من الخارج, بل حدث فيها عملية بناء وهدم طوال الحياة.
• تحدث هشاشة العظام عندما يختل التوازن بين الخلايا الناقضة للعظم (التي تذيب العظم) وبين الخلايا البانية له (أي تتغلب عملية الهدم على عملية البناء)
• في الطفولة والمراهقة يبنى العظم بمعدل أكبر من ذوبانه وبذلك تزداد كثافة العظام لتبلغ أشدها عند سن 18 سنة وتستمر ثابتة في مرحلة الشباب لأن بناء العظم وذوبانه يكونان بنفس المعدل, وما أن يصل الشخص سن 40 سنة حتى يبدأ بالوهن العظمي حيث يبدأ ذوبان العظم يفوق بناءه.
• تزداد هشاشة العظام باستمرار وبشدة مع تقدم العمر فبمقارنة النساء بعمر 65-69 بمن هن بعمر 50- 54 تتضاعف هشاشة العظام حوالي 6 مرات وعند مقارنتهن بعمر 75-79 تقفز إلى 14 ضعفا. وفي النساء تقل الكثافة العظمية عن الرجال بحوالي 5% .
• هشاشة العظام هي السبب الرئيسي لكسور العظام عند الكبار وأكثر العظام قابلية للكسر هي الفقرات والوركين والرسغين (وغالبا ما يتلو كسر الورك مجموعة من الأحداث قد تنتهي بالموت عند 20% بسب العدوى أو الجلطات الدموية).
• الهيكل العظمي هو مستودع الكالسيوم, حيث يستقر فيه 99 % من كالسيوم الجسم.
• يستمد الجسم حاجاته من الكالسيوم من المخزون الداخلي في الجسم عن طريق الدم , والكالسيوم ضروري للجسم في القيام بنشاطاته الحيوية الضرورية مثل التوصيل العصبي وتجلط الدم وتقلص العضلات وغيرها من الوظائف الهامة.
• ولأهمية الكالسيوم للجسم يتم ترسيبه في الهيكل العظمي عندما يزيد عن حاجة الجسم وعندما يقل عن ذلك المستوى يستمده منه, حيث تتم التضحية بالهيكل العظمي للمحافظة على مستويات كالسيوم كافية بالدم.
• كلما زادت كتلة العظام المكتسبة أثناء الشباب انخفض احتمال تعرضه لهشاشة العظام في الشيخوخة.
• 90% من فيتامين د عند الإنسان العادي يصنع في الجلد بواسطة طيف من الأشعة فوق البنفسجية والبقية تأتي من الطعام كالأسماك الدسمة والألبان المدعمة بالكالسيوم.
• زيادة فيتامين د تشجع الأمعاء على امتصاص الكالسيوم لتوفير المزيد منه في الدم ونقصه يؤدي إلى نقص امتصاص الكالسيوم وهبوط مستواه في الدم.
• الهرمونات الجنسية ( الأستيروجين عند النساء والتيسترسترون عند الرجال ) تقي الجنسين من هشاشة العظام, وعندما تقل هذه الهرمونات يصبح الإنسان أكثر قابلية لهشاشة العظام لذلك فإن الأطباء كانوا يحثون مرضاهم على تعويض للهرمون في هذه السن وللوقاية أيضا من الخرف وأمراض القلب .
عوامل الخطر التي تعرض الشخص لهشاشة العظام والكسور:
• سوء التغذية, فالتغذية الجيدة والمتوازنة لها دورها في الحد من هشاشة العظام.
• الوراثة, فالمورثات (فالجينات) هي التي تحدد كثافة العظام مسئولة عن 70% من الاختلافات في الكتلة العظمية بين الناس. علما بأن العديد من المورثات المختلفة تؤدي إلى هذا الاستعداد.
• أنماط الحياة الخاطئة مثل تعاطي الكحول والتدخين والمشروبات الغازية والحرص على النحافة المفرطة.
• الخمول, فالرياضة لها دورها في الحد من هشاشة العظام.
التشخيص:
في السابق لم يكن يعلم بهشاشة العظام حتى تحدث الكسور, أما الآن فمن الممكن التشخيص في مرحلة مبكرة بالأشعة السينية المزدوجة الطاقة DEXA. وبهذه الأشعة يعرف الشخص إن لديه هشاشة عظام بل يمكن التنبؤ بالعظام التي سيحدث بها هشاشة عظام مستقبلا. لذا توصى النساء فوق65 سنة بتصوير العمود الفقري بهذه الأشعة لمعرفة درجة الخطورة من الكسور.
الوقاية:
• المتابعة المستمرة كل ستة أشهر بعمل أشعة لقياس كثافة العظام .
• يوصى في الكبر بتناول 400 وحدة دولية من فيتامين د يوميا وتضاعف هذه الكمية في فصل الشتاء.
• تناول كميات كافية من الكالسيوم مابين 1000إلى 1500 ملجم يوميا.
• وينطبق الأمر نفسه على الرياضة التي يوصى بها للمحافظة على عظام كبار السن (خصوصا الجري الخفيف) والرياضة تحافظ على العظام قوية وسليمة. ويساعد تناول كميات كافية من الكالسيوم مع الرياضة أيضا في إبطاء عملية فقدان العظم .
• التوقف عن التدخين واجتناب المشروبات الغازية والكحولية وعدم الإسراف في النحافة
العلاج:
• الهدف من العلاج تخفيف الألم والإقلال من العجز وتحسين نوعية الحياة.
• تعمل الأدوية المطروحة في السوق إما بكبح عمل الناقضات أو دعم عمل البانيات.
• العقاقير المتاحة حاليا تعوض العظم المفقود وتقلل كثيرا من حدوث خطورة حدوث كسور أخرى.
• أدوية هشاشة العظام تعمل على إبطاء ذوبان العظم .
• تقتصر المعالجات على إضافات الكالسيوم وفيتامين د, و تتوفر حاليا أدوية حديثة تنقص احتمال الكسور بنسبة70% في السنة الأولى من المعالجة وتعتمد المعالجات الجديدة على التدخل لإعاقة نشاط ناقضات العظم والسيطرة عليها .
• حقن هرمون الدريقات PTH يوميا لمدة سنة يزيد كثافة العظام 8 إلى 10% وانخفاض يصل إلى 60% من التعرض للكسور.
• البسفوسفونات (ثنائيات الفوسفات) bisphosphonates تعد الخيار الأول لعلاج هشاشة العظام للرجال والنساء وتعطى عن طريق الفم وتبطئ إعادة بناء العظم وتنتشر داخل ناقضات العظم وتحثها على تخريب ذاتها, وتبين من التجارب أنها ليست فقط توقف استمرار الفقدان العظمي بل تزيد الكثافة العظمية بنسبة 5 إلى 10% على مدار 3 سنوات بترميم 5 إلى 10% من العظم , ومع ضعف هذا التأثير فإنه يقلل الكسور بنسبة 50 % بعد 3 سنوات ويمكن أن تؤخذ مرة واحدة في الأسبوع.
*************
دمتم ساااااااااااالمين
همس الشفايف
هوخطر يتسلل بصمت إلى عظام البعض منا مع تقدم العمر وقد يؤدي إلى تعطل الحركة
معلومات عامة:
• العظام ليست أعضاء جامدة لا حياة فيها وإن بدت كذلك من الخارج, بل حدث فيها عملية بناء وهدم طوال الحياة.
• تحدث هشاشة العظام عندما يختل التوازن بين الخلايا الناقضة للعظم (التي تذيب العظم) وبين الخلايا البانية له (أي تتغلب عملية الهدم على عملية البناء)
• في الطفولة والمراهقة يبنى العظم بمعدل أكبر من ذوبانه وبذلك تزداد كثافة العظام لتبلغ أشدها عند سن 18 سنة وتستمر ثابتة في مرحلة الشباب لأن بناء العظم وذوبانه يكونان بنفس المعدل, وما أن يصل الشخص سن 40 سنة حتى يبدأ بالوهن العظمي حيث يبدأ ذوبان العظم يفوق بناءه.
• تزداد هشاشة العظام باستمرار وبشدة مع تقدم العمر فبمقارنة النساء بعمر 65-69 بمن هن بعمر 50- 54 تتضاعف هشاشة العظام حوالي 6 مرات وعند مقارنتهن بعمر 75-79 تقفز إلى 14 ضعفا. وفي النساء تقل الكثافة العظمية عن الرجال بحوالي 5% .
• هشاشة العظام هي السبب الرئيسي لكسور العظام عند الكبار وأكثر العظام قابلية للكسر هي الفقرات والوركين والرسغين (وغالبا ما يتلو كسر الورك مجموعة من الأحداث قد تنتهي بالموت عند 20% بسب العدوى أو الجلطات الدموية).
• الهيكل العظمي هو مستودع الكالسيوم, حيث يستقر فيه 99 % من كالسيوم الجسم.
• يستمد الجسم حاجاته من الكالسيوم من المخزون الداخلي في الجسم عن طريق الدم , والكالسيوم ضروري للجسم في القيام بنشاطاته الحيوية الضرورية مثل التوصيل العصبي وتجلط الدم وتقلص العضلات وغيرها من الوظائف الهامة.
• ولأهمية الكالسيوم للجسم يتم ترسيبه في الهيكل العظمي عندما يزيد عن حاجة الجسم وعندما يقل عن ذلك المستوى يستمده منه, حيث تتم التضحية بالهيكل العظمي للمحافظة على مستويات كالسيوم كافية بالدم.
• كلما زادت كتلة العظام المكتسبة أثناء الشباب انخفض احتمال تعرضه لهشاشة العظام في الشيخوخة.
• 90% من فيتامين د عند الإنسان العادي يصنع في الجلد بواسطة طيف من الأشعة فوق البنفسجية والبقية تأتي من الطعام كالأسماك الدسمة والألبان المدعمة بالكالسيوم.
• زيادة فيتامين د تشجع الأمعاء على امتصاص الكالسيوم لتوفير المزيد منه في الدم ونقصه يؤدي إلى نقص امتصاص الكالسيوم وهبوط مستواه في الدم.
• الهرمونات الجنسية ( الأستيروجين عند النساء والتيسترسترون عند الرجال ) تقي الجنسين من هشاشة العظام, وعندما تقل هذه الهرمونات يصبح الإنسان أكثر قابلية لهشاشة العظام لذلك فإن الأطباء كانوا يحثون مرضاهم على تعويض للهرمون في هذه السن وللوقاية أيضا من الخرف وأمراض القلب .
عوامل الخطر التي تعرض الشخص لهشاشة العظام والكسور:
• سوء التغذية, فالتغذية الجيدة والمتوازنة لها دورها في الحد من هشاشة العظام.
• الوراثة, فالمورثات (فالجينات) هي التي تحدد كثافة العظام مسئولة عن 70% من الاختلافات في الكتلة العظمية بين الناس. علما بأن العديد من المورثات المختلفة تؤدي إلى هذا الاستعداد.
• أنماط الحياة الخاطئة مثل تعاطي الكحول والتدخين والمشروبات الغازية والحرص على النحافة المفرطة.
• الخمول, فالرياضة لها دورها في الحد من هشاشة العظام.
التشخيص:
في السابق لم يكن يعلم بهشاشة العظام حتى تحدث الكسور, أما الآن فمن الممكن التشخيص في مرحلة مبكرة بالأشعة السينية المزدوجة الطاقة DEXA. وبهذه الأشعة يعرف الشخص إن لديه هشاشة عظام بل يمكن التنبؤ بالعظام التي سيحدث بها هشاشة عظام مستقبلا. لذا توصى النساء فوق65 سنة بتصوير العمود الفقري بهذه الأشعة لمعرفة درجة الخطورة من الكسور.
الوقاية:
• المتابعة المستمرة كل ستة أشهر بعمل أشعة لقياس كثافة العظام .
• يوصى في الكبر بتناول 400 وحدة دولية من فيتامين د يوميا وتضاعف هذه الكمية في فصل الشتاء.
• تناول كميات كافية من الكالسيوم مابين 1000إلى 1500 ملجم يوميا.
• وينطبق الأمر نفسه على الرياضة التي يوصى بها للمحافظة على عظام كبار السن (خصوصا الجري الخفيف) والرياضة تحافظ على العظام قوية وسليمة. ويساعد تناول كميات كافية من الكالسيوم مع الرياضة أيضا في إبطاء عملية فقدان العظم .
• التوقف عن التدخين واجتناب المشروبات الغازية والكحولية وعدم الإسراف في النحافة
العلاج:
• الهدف من العلاج تخفيف الألم والإقلال من العجز وتحسين نوعية الحياة.
• تعمل الأدوية المطروحة في السوق إما بكبح عمل الناقضات أو دعم عمل البانيات.
• العقاقير المتاحة حاليا تعوض العظم المفقود وتقلل كثيرا من حدوث خطورة حدوث كسور أخرى.
• أدوية هشاشة العظام تعمل على إبطاء ذوبان العظم .
• تقتصر المعالجات على إضافات الكالسيوم وفيتامين د, و تتوفر حاليا أدوية حديثة تنقص احتمال الكسور بنسبة70% في السنة الأولى من المعالجة وتعتمد المعالجات الجديدة على التدخل لإعاقة نشاط ناقضات العظم والسيطرة عليها .
• حقن هرمون الدريقات PTH يوميا لمدة سنة يزيد كثافة العظام 8 إلى 10% وانخفاض يصل إلى 60% من التعرض للكسور.
• البسفوسفونات (ثنائيات الفوسفات) bisphosphonates تعد الخيار الأول لعلاج هشاشة العظام للرجال والنساء وتعطى عن طريق الفم وتبطئ إعادة بناء العظم وتنتشر داخل ناقضات العظم وتحثها على تخريب ذاتها, وتبين من التجارب أنها ليست فقط توقف استمرار الفقدان العظمي بل تزيد الكثافة العظمية بنسبة 5 إلى 10% على مدار 3 سنوات بترميم 5 إلى 10% من العظم , ومع ضعف هذا التأثير فإنه يقلل الكسور بنسبة 50 % بعد 3 سنوات ويمكن أن تؤخذ مرة واحدة في الأسبوع.
*************
دمتم ساااااااااااالمين
همس الشفايف